السيد حامد النقوي
9
خلاصة عبقات الأنوار
قوله : " وقوله واهتدوا بهدي عمار " . أقول : وهذه المعارضة ساقطة لوجوه : 1 - احتجاج ( الدهلوي ) بهذا الحديث ينافي ما التزم به إن الاحتجاج بهذا الحديث يتنافى مع التزامه بعدم النقل إلا من كتبنا ، على أنه لا طريق صحيح له عندهم أيضا ، ولو سلمنا صحته فإنه ليس في مرتبة حديث الثقلين الثابت تواتره ، بالإضافة إلى أنه ليس مثله في الظهور والدلالة . 2 - إن عمارا من شيعة علي عليه السلام إن عمارا رضي الله تعالى عنه من كبار المتمسكين بالثقلين وأتباع مولانا أمير المؤمنين عليه السلام . فلو كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أمر بالاهتداء بهدي عمار فليس إلا من جهة كونه آخذا بالكتاب العزيز ومعتصما بالأئمة الطاهرين ، واتخاذه ذلك شعارا له ودثارا ، فالمهتدي بهداه متبع للثقلين ، والمتبع لخطاه متمسك بالحبلين . ومما يدل على هذا بوضوح : أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم